 |
|
الفتاوى
|
فتوى رقم : |
1051 |
| عنوان الفتوى : |
حكم زراعة أعضاء الخنزير في جسم الإنسان |
| تاريخ الفتوى : |
8/25/2005 |
|
الســؤال |
استمعنا إلى حديث لأحد أطباء الكبد فى مصر فى حلقة برنامج الظل الأحمر يوم الأحد 27/4/2003م وكان الحديث عن زراعة الكبد للإنسان، والجديد فى ذلك هو أنه سيتم زراعة كبد الخنزير للإنسان بدلا من كبد الميت أو المتبرع، والسؤال هو: ما حكم زراعة كبد الخنزير للإنسان؟ مع ذكر الأدلة الشرعية الدالة على جواز ذلك أو تحريمه؟ وجزاكم الله خيرا ونفع الله بكم الإسلام والمسلمين.
|
|
الفتــوى |
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد ...
هذا موضوع جديد يحتاج إلى دراسة متأنية، لأن جمهور العلماء يرون أنه لا يجوز الإنتفاع بأي جزء من أجزاء الخنزير. بينما يقول الأطباء اليوم أن كبد الخنزير هو الأقرب إلى جسم الإنسان، وإن زراعته من الناحية العلمية هي الأفضل. ومن المعروف أن تلف كبد الإنسان يؤدي إلى الموت، ولا يتيسر بسهولة الإستفادة من كبد الإنسان الميت. مما يجعل زراعة كبد الخنزير في الإنسان ضرورة للمحافظة على حياته. والضرورات تبيح المحظورات. لذلك أقول أن الموضوع يحتاج إلى دراسة متأنية للموازنة بين حرمة الخنزير، وبين ضرورة المحافظة على حياة الإنسان.
لكني أنقل إليك الفتوى الصادرة عن قطاع الإفتاء والبحوث الشرعية في وزارة الأوقاف في الكويت، والمنشورة في (مجموعة الفتاوى) الجزء الثاني – الطبعة الأولى سنة 1997 صفحة 294، ونصها (يجوز استعمال عضو الحيوان أو جزء منه لإنقاذ حياة مريض أو المساعدة على شفائه، حتى ولو كان هذا الحيوان خنزيراً).
|
|
|
|
|
|
|
|