سماحة الشيخ فيصل مولوي
             
اتصل بنا   اهداف الموقع   فتاوى و احكام   فيصل المولوي في سطور  
إبحث في الموقع  
   
واجب المسلم حيال إعادة تكوين الدولة الإسلامية الموحّدة  -
الموضوع التحكيم الإسلامي  -
واجب المسلم حيال إعادة تكوين الدولة الإسلامية الموحّدة  -
التحكيم الإسلامي  -
الزواج من كتابية  -
الطلاق بالكتابة والطلاق بالإكراه  -
المطلوب لبناء مجتمع إسلامي في بلاد الغرب  -
حكم الإختلاط  -
حكم القتال مع الجيش الأمريكي  -
صرف الزكاة في باب (في سبيل الله)  -
الوفاء بالشرط  -
حكم تطليق القاضي غير المسلم  -
طلاق مدمن الخمر  -
تسهيل القرض الربوي للزبون المسلم  -
الاقتراض بالربا لشركة ربحية تقوم بعمل إسلامي  -
الطلاق المعلّق على شرط  -
الطلاق البائن والتحليل  -
الإضراب عن الطعام  -
تحيّة الإسلام  -
الشهود شرط لصحة عقد الزواج  -
الميراث إن كان فيه حرام  -
فضل المساجد والنهي عن التشويش والأذى فيها  -
الامتحان وقت صلاة الجمعة  -
فتاة مخطوبة... تراسل شاباً أجنبياً  -
إجراء التجارب على الحيوانات  -
مشروع بناء مدرسة اسلامية في كندا  -
حكم زراعة أعضاء الخنزير في جسم الإنسان  -
الزواج من فتاة أعلنت إسلامها حديثاً  -
   
 
الفتاوى
 
فتوى رقم : 1036
عنوان الفتوى : الميراث إن كان فيه حرام
تاريخ الفتوى : 8/24/2005
الســؤال
    انا سيدة متزوجة ولي طفلتان والحمد لله وزوجي ذو إمكانيات مادية وسط والحمد لله. توفيت أمي وهي تمتلك مالاً وذهباً وبيتاً في بلدها. وكلّ هذا أي ما تمتلكه أمي رحمها الله هو عبارة عن هدايا من أبي لها. ولكن مال أبي يُشكّ بأنه حرام، مع أنّه أنكر ذلك. لكن عند تلقي أمي لهذه الهدايا وهذا المال- وهي لم تأخذه إلاّ عندما انكر والدي أنّ ماله حرام – وأمي عند أخذها لهذا المال لم تستخدمه في شيء محرّم، بل على العكس كانت تساعدنا وكانت تصرف منه في أوجه الخير، لكن العيب الوحيد أنها كنات تضعه في بنك ربوي، وذلك لسوء ثقافتها الدينية وعدم معرفة الحلال والحرام. وسؤالي هنا هل نأخذ الميراث ونتصدّق بجزء منه لنكفّر عن الشكّ فيه؟ أم لا نأخذه أبداً، مع العلم أننا نحتاجه. وأيضاً سؤالي نحن سبع بنات مع والدنا كلّنا متزوجات إلاّ واحدة هل يشاركنا الميراث إخوة أمي أم لا؟
الفتــوى
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد ...

أما الميراث فتأخذونه حلالاً إن شاء الله. فوالدك أنكر أنّ ماله حرام، وليس عندكم دليل على أنه حرام فيكون حلالاً إن شاء الله. وأمّك أخذت منه هذا المال كهدية أو لأي سبب آخر مشروع، فيبقى هذا المال عندها حلالاً إن شاء الله. ثمّ وضعته في بنك ربوي، والمال يبقى حلالاً ولو وضع في بنك ربوي، لأنّ الإثم في وضعه في البنك الربوي لا يجعله حراماً. لكن الحرام هو الفوائد الناتجة عنه باعتبارها ربا لهذه المال. هذه الفوائد يجب عليكم أن تصرفوها على الفقراء. أما أصل المال فهو حلال إن شاء الله، وعليكم أن تدفعوا زكاته حين تقبضوه.

أما توزيع التركة على الورثة فإنّ نصيب البنات السبعة هو ثلثا التركة، والباقي وهو الثلث يعود لإخوة المتوفاة ويوزّع بينهم للذكر مثل حظّ الأنثيين، فإن كانوا ذكوراً فقط أو إناثاً فقط فإنهم يأخذون الثلث بالتساوي بينهم.
 
  الصفحة الرئيسية  
     
  كتب و مؤلفات  
   
  ندوات و محاضرات  
   
  كلمات و مؤتمرات  
   
  محاضرات و خطب صوتية  
   
  مقابلات صحفية  
   
  حكمة اليوم  
   
   
انضم لقائمة البريد
 
 
 
جميع حقوق الطبع و النشر محفوظة - mawlawi.net © 2004  - Best Viewed 1024 * 768