سماحة الشيخ فيصل مولوي
             
اتصل بنا   اهداف الموقع   فتاوى و احكام   فيصل المولوي في سطور  
إبحث في الموقع  
   
واجب المسلم حيال إعادة تكوين الدولة الإسلامية الموحّدة  -
الموضوع التحكيم الإسلامي  -
واجب المسلم حيال إعادة تكوين الدولة الإسلامية الموحّدة  -
التحكيم الإسلامي  -
الزواج من كتابية  -
الطلاق بالكتابة والطلاق بالإكراه  -
المطلوب لبناء مجتمع إسلامي في بلاد الغرب  -
حكم الإختلاط  -
حكم القتال مع الجيش الأمريكي  -
صرف الزكاة في باب (في سبيل الله)  -
الوفاء بالشرط  -
حكم تطليق القاضي غير المسلم  -
طلاق مدمن الخمر  -
تسهيل القرض الربوي للزبون المسلم  -
الاقتراض بالربا لشركة ربحية تقوم بعمل إسلامي  -
الطلاق المعلّق على شرط  -
الطلاق البائن والتحليل  -
الإضراب عن الطعام  -
تحيّة الإسلام  -
الشهود شرط لصحة عقد الزواج  -
الميراث إن كان فيه حرام  -
فضل المساجد والنهي عن التشويش والأذى فيها  -
الامتحان وقت صلاة الجمعة  -
فتاة مخطوبة... تراسل شاباً أجنبياً  -
إجراء التجارب على الحيوانات  -
مشروع بناء مدرسة اسلامية في كندا  -
حكم زراعة أعضاء الخنزير في جسم الإنسان  -
الزواج من فتاة أعلنت إسلامها حديثاً  -
   
 
الفتاوى
 
فتوى رقم : 1023
عنوان الفتوى : حكم الإختلاط
تاريخ الفتوى : 8/24/2005
الســؤال
    ما هي الحالات التي يحرم فيها الإختلاط بين الرجال والنساء؟
الفتــوى
الحمد لله، والصلاة والسلام على محمّد رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد ...

لم تكن قضية الإختلاط معروفة عند الجيل الأول من المسلمين, وإنما نشأت في هذا العصر بسبب ما يرافق هذا الإختلاط من كشف للعورات وعدم الإلتزام بأحكام الشريعة. أما إذا كان الإجتماع بين الرجال والنساء منضبطاً باحكام الشرع فإن الاختلاط جائز إن شاء الله, لأن الشرع لم يمنع اللقاء العام بين الرجال والنساء, وإنما منع الخلوة التي يكون فيها الرجل مع إمرأة منفردين في موضع لا يتهيأ أن يراهما فيه أحد.
وحين يحصل اللقاء بين الرجال والنساء من غير خلوة فإن الشرع يمنع التبرج وهو إظهار المرأة ما أوجب الله عليها ستره من بدنها أو زينتها أو طيبها, أو تكسرها في مشيتها وحركاتها، أو خضوعها بالقول (وهو التصنع بالكلام من أجل استثارة الشهوة)، كما يمنع التماس أو لمس البشرة للبشرة.

من هنا يتبيّن أنّ الحالات التي يحرم فيها الاختلاط بين الرجال والنساء هي:
1- وجود الخلوة بين رجل وامرأة.

2- عدم الالتزام بالضوابط الشرعية المذكورة آنفاً.
وفي جميع الأحوال يجب أن يكون سبب الاختلاط مشروعاً. والسبب المشروع هو ما كان واجباً أو مستحباً أو مباحاً على أقلّ تقدير.
 
  الصفحة الرئيسية  
     
  كتب و مؤلفات  
   
  ندوات و محاضرات  
   
  كلمات و مؤتمرات  
   
  محاضرات و خطب صوتية  
   
  مقابلات صحفية  
   
  حكمة اليوم  
   
   
انضم لقائمة البريد
 
 
 
جميع حقوق الطبع و النشر محفوظة - mawlawi.net © 2004  - Best Viewed 1024 * 768