سماحة الشيخ فيصل مولوي
             
اتصل بنا   اهداف الموقع   فتاوى و احكام   فيصل المولوي في سطور  
إبحث في الموقع  
   
واجب المسلم حيال إعادة تكوين الدولة الإسلامية الموحّدة  -
الموضوع التحكيم الإسلامي  -
واجب المسلم حيال إعادة تكوين الدولة الإسلامية الموحّدة  -
التحكيم الإسلامي  -
الزواج من كتابية  -
الطلاق بالكتابة والطلاق بالإكراه  -
المطلوب لبناء مجتمع إسلامي في بلاد الغرب  -
حكم الإختلاط  -
حكم القتال مع الجيش الأمريكي  -
صرف الزكاة في باب (في سبيل الله)  -
الوفاء بالشرط  -
حكم تطليق القاضي غير المسلم  -
طلاق مدمن الخمر  -
تسهيل القرض الربوي للزبون المسلم  -
الاقتراض بالربا لشركة ربحية تقوم بعمل إسلامي  -
الطلاق المعلّق على شرط  -
الطلاق البائن والتحليل  -
الإضراب عن الطعام  -
تحيّة الإسلام  -
الشهود شرط لصحة عقد الزواج  -
الميراث إن كان فيه حرام  -
فضل المساجد والنهي عن التشويش والأذى فيها  -
الامتحان وقت صلاة الجمعة  -
فتاة مخطوبة... تراسل شاباً أجنبياً  -
إجراء التجارب على الحيوانات  -
مشروع بناء مدرسة اسلامية في كندا  -
حكم زراعة أعضاء الخنزير في جسم الإنسان  -
الزواج من فتاة أعلنت إسلامها حديثاً  -
   
 
احتفال ذكرى الانتصار والتضامن مع الانتفاضة الفلسطينية

بســــــــــم الله الرحمن الرحيـــــــــم

بداية الاحتفال كانت كلمة الأمين العام للجماعة الإسلامية المستشار الشيخ فيصل مولوي، استهلّها بقول الله عزّ وجلّ: {يا أيّها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثّاقلتم إلى الأرض، أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلاّ قليل. إلاّ تنفروا يعذّبكم عذاباً أليماً ويستبدل قوماً غيركم ولا تضرّوه شيئاً والله على كلّ شيء قدير}.

هذا النداء الإلهي الخالد تجاوبت معه القلوب والأرواح، كلّما دعا منادي الجهاد، هبّ الشباب المؤمن يقدّم روحه في سبيل الله، وما العمليّات الاستشهادية البطولية التي تجري اليوم على أرض فلسطين، إلاّ تلبية لهذا النداء. إنّ صراعنا مع العدوّ الصهيوني لم يبدأ بهذه الانتفاضة، لكنّه سينتهي بها إن شاء الله. لقد غيّرت هذه الانتفاضة المعادلات السياسية (فلسطينياً وعربياً ودولياً).

على الصعيد الفلسطيني: التحم الشعب كلّه صفاً واحداً ضدّ العدوّ الصهيوني، وانضمّت قيادات فتح والكثير من قيادات السلطة إلى خندق الجماهير. صحيح أنّ السلطة لم تلغِ الاتفاقات المعقودة، وهي لا تزال تطالب بتنفيذها، لكنّ الانتفاضة بلا شكّ بدأت بتغيير المعادلة الفلسطينية، وبدل أن يقوم قسم من الشعب الفلسطيني بمواجهة العدو، والقسم الآخر يمنعه ويتعقّبه، إذا بالشعب كلّه موحّد خلف الانتفاضة المباركة.
 على الصعيد العربي: كانت الأنظمة تتسابق لإقامة مختلف أنواع العلاقات مع إسرائيل، لأنّ رضاها هو المدخل للحصول على رضا الشيطان الأكبر - الولايات المتحدة الأميركية. وجاءت الانتفاضة اليوم توقف هذا الزحف الاستسلامي المذلّ، ولو أنّها لم تستطع إنهاءه تماماً وقطع كلّ العلاقات، لكنّها شكّلت بداية جيّدة لتغيير هذه المعادلة.

على الصعيد العالمي: رفعت الانتفاضة صوت الشعب الفلسطيني المظلوم إلى أسماع العالم كلّه عندما ردّ عليها الصهاينة بقتل محمد الدرّة وإيمان حجّو، وبقصف طائرات الـ ف 16 للمدنيين العزّل وبسائر الجرائم التي تتكرّر كلّ يوم، وأصبح الكثير من دول العالم يطالب إسرائيل بالكفّ عن استعمال السلاح تجاه المدنيين العزّل. إنّها أيضاً بداية تغيير المعادلة.

- إنّ الانتفاضة كلّما استمرّت تؤدّي إلى تغيير في المعادلات السياسية، وهذا سيوصل بلا شكّ إلى إنهاء هذا الكيان الكرتوني الهشّ.
وطالب الحكومات بدعم الانتفاضة :

- عن طريق فتح الحدود العربية مع فلسطين، على الأقلّ لإدخال السلاح، إذا كان من غير الممكن دخول المجاهدين.
- قطع كلّ أنواع العلاقات مع العدوّ الصهيوني.
- كما طالب الشعوب العربية والإسلامية بدعم الانتفاضة عن طريق دعم صمود الشعب الفلسطيني المجاهد، بكلّ أنواع الدعم، ولا سيما بالمال اللازم لاستمرار العيش. فالفلسطيني يمكن أن يصمد إلى ما لا نهاية إذا كان يجد الطعام الذي يأكله مع أولاده، ويجد العلاج لجراح أبنائه، ويمكن أن يعيد بناء بيته إذا هدّمه الصهاينة.

- عن طريق مقاطعة البضائع الأمريكية - استجابة لفتاوى العلماء - لأنّ إسرائيل لا تستمرّ إلاّ بالمساعدة الأمريكية، وكلّ ليرة تدفع ثمن بضاعة أمريكية ترتدّ رصاصة في صدور إخواننا الفلسطينيين. والولايات المتحدة الأمريكية تثبت كلّ يوم انحيازها لإسرائيل ومشاركتها في العدوان علينا. وهذه توصيات ميتشل الأخيرة دليل جديد على ذلك
- لقد طلبوا من السلطة الفلسطينية بذل كلّ ما تستطيع لمنع ما يسمّونه الإرهاب ومعاقبة المسؤولين عنه، ولم يشيروا إلى الإرهاب الصهيوني بشيء.
- ولم يطلبوا في المقابل من الحكومة الإسرائيلية أن تكفّ عن قتل المدنيين وتدمير المدن، إنّما طلبوا منها فقط تجميد الاستيطان.
وحسب هذا الطلب، صرّح وزير الخارجية الأمريكي أنّه ليس مربوطاً بوقف العنف، بمعنى أنّه يجب على الفلسطينيين أن يوقفوا الدفاع عن أنفسهم حتّى ولو لم يجمّد الصهاينة بناء المستوطنات.


 
  الصفحة الرئيسية  
     
  كتب و مؤلفات  
   
  ندوات و محاضرات  
   
  كلمات و مؤتمرات  
   
  محاضرات و خطب صوتية  
   
  مقابلات صحفية  
   
  حكمة اليوم  
   
   
انضم لقائمة البريد
 
 
 
جميع حقوق الطبع و النشر محفوظة - mawlawi.net © 2004  - Best Viewed 1024 * 768