 |
|
الفتاوى
|
فتوى رقم : |
1055 |
| عنوان الفتوى : |
الزواج من فتاة أعلنت إسلامها حديثاً |
| تاريخ الفتوى : |
8/25/2005 |
|
الســؤال |
انني قد تعرفت على فتاه غير مسلمة فوجدتها تميل الى الاسلام، فتحاورت معها وكثر الحديث بيننا وأخذت ادعوها الى الاسلام حتى وصل الامر انها اعلنت اسلامها على يد احد رجال الدين والدعوة (سراً)، خوفا من اهلها او كشف امرها بين زملائها ومنذ اسلامها وحتى هذه اللحظة وهى تمارس شعائر الاسلام فى الخفاء . واردت الزواج منها كي تستطيع ممارسة شعائر الاسلام علنا دون خوفاً من احد مع وجود رغبة من كلينا لذلك . ولأن اول ما يواجه الفتاه من مشاكل بعد اسلامها هو زوج يكون لها بمثابة حائط منيع ضد الاخطار التى ستواجهها فى المجتمع المحيط بها، لكن الاهل قد رفضوا بشدة لان من افكارهم ان يتزوجها اي احد غيري، ومحال ان تكون زوجتى مسيحية (رغم انها اسلمت) مع العلم اننى اخشى من بعض الامور ان انكشف امر تلك الفتاه وهى كالاتى: الاول : هو ان تفقد حياتها على يد اهلها او القائمين على هذا الدين من رجال الكنيسة (لان اسلامها يمثل عاراً) كما حدث من قبل فى الحالات التى اكتشفت بسبب سوء فهم المجتمع لمثل هذه الحالات والتعامل بسلبية شديدة تجاهها. الثاني : ان يقوم اهلها والكنيسة بنقلها الى احد الاديرة الخاصة بمن يفكر فى الاسلام حيث يقوم القائمون على هذه الاديرة بالقاء كل الوان العذاب للشباب والفتيات التى يكشف امرهم او امر اسلامهم كما حدث من قبل فى الحالات التى اكتشفت بسبب سوء فهم المجتمع لمثل هذه الحالات والتعامل بسلبية شديدة تجاهها. الثالث : فى حالة عدم كشف امرها اخشى ان يضغط عليها من قبل اهلها فيقوموا بتزويجها من مسيحي (وهى مسلمة الآن) وبالتالي ستنجب اطفالاً على ملة ابيهم.1. فهل اذا اقدمت على الزواج منها يكون فى هذا الامر عقوق لوالدتى واخوتي.2. وما جزائي عند ربي اذا اقدمت على الزواج منها للاسباب السابق ذكرها.3. وما جزائي اذا تركتها هكذا تواجه كل المشاكل والعقبات السالف ذكرها والتى لم اذكرها التى ستواجهها حتما فى المستقبل القريب
|
|
الفتــوى |
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد ... يقول النبي صلى الله عليه وسلم " لإن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من الدنيا وما فيها".
وهنا لا بد من التنبيه إلى بعض الأمور: 1- هل حقاً أسلمت اقتناعاً منها بالدين أم حباً بك؟ فإن كان الأول فلا ضير لو تزوجها مسلم آخر يحافظ عليها وعلى دينها. وإن كان الثاني فالخوف أن يسبب تركك لها ردتها من جديد إلى دينها الأول.
2- بالنسبة لك هل تجد في قلبك ميلاً تجاهها؟ إن كان هذا، فأنصحك بأن تذهب إلى من تتوسم به فضلاً وعقلاً وحكمةً من علماء بلدك، ثم أعرض عليه القضية فلعله يقنع أهلك بالموافقة على الإقتران بها.
أما الإجابة على أسئلتك فهي كما يلي: 1- إذا أقدمت على الزواج منها فليس في الأمر عقوق لوالديك. لأن الزواج يغلب عليه أنه من خصوصياتك لكن الأفضل اقناعهم وموافقتهم. فإن لم يقع ذلك ونزلت عند رأيهم فذلك خير كبير، لكنه لا يجب عليك شرعاً، خاصة إذا كانت رغبتك في الزواج من هذه الفتاة للأسباب التي شرحتها.
2- إذا أقدمت على الزواج من هذه الفتاة للأسباب التي ذكرتها فأنت مأجور إن شاء الله.
3- إذا تركت الزواج منها ارضاءً لوالديك، فلك أجر برهما، ولا اثم عليك إن شاء الله لأنك لست مسؤولاً عنها، ويمكنك أن تشجع غيرك للزواج منها، ويكفي أن تدعو لها بالثبات والصبر وليس مطلوباً منك الزواج منها لحل مشكلتها إذا كان سيترتب عليك مخالفة والديك ولو بما لا يعتبر اثماً.
|
|
|
|
|
|
|
|