سماحة الشيخ فيصل مولوي
             
اتصل بنا   اهداف الموقع   فتاوى و احكام   فيصل المولوي في سطور  
إبحث في الموقع  
   
واجب المسلم حيال إعادة تكوين الدولة الإسلامية الموحّدة  -
الموضوع التحكيم الإسلامي  -
واجب المسلم حيال إعادة تكوين الدولة الإسلامية الموحّدة  -
التحكيم الإسلامي  -
الزواج من كتابية  -
الطلاق بالكتابة والطلاق بالإكراه  -
المطلوب لبناء مجتمع إسلامي في بلاد الغرب  -
حكم الإختلاط  -
حكم القتال مع الجيش الأمريكي  -
صرف الزكاة في باب (في سبيل الله)  -
الوفاء بالشرط  -
حكم تطليق القاضي غير المسلم  -
طلاق مدمن الخمر  -
تسهيل القرض الربوي للزبون المسلم  -
الاقتراض بالربا لشركة ربحية تقوم بعمل إسلامي  -
الطلاق المعلّق على شرط  -
الطلاق البائن والتحليل  -
الإضراب عن الطعام  -
تحيّة الإسلام  -
الشهود شرط لصحة عقد الزواج  -
الميراث إن كان فيه حرام  -
فضل المساجد والنهي عن التشويش والأذى فيها  -
الامتحان وقت صلاة الجمعة  -
فتاة مخطوبة... تراسل شاباً أجنبياً  -
إجراء التجارب على الحيوانات  -
مشروع بناء مدرسة اسلامية في كندا  -
حكم زراعة أعضاء الخنزير في جسم الإنسان  -
الزواج من فتاة أعلنت إسلامها حديثاً  -
   
 
الفتاوى
 
فتوى رقم : 1026
عنوان الفتوى : الوفاء بالشرط
تاريخ الفتوى : 8/24/2005
الســؤال
    أربعة أشخاص خالد وإبراهيم ويوسف وعلي.
استدان إبراهيم من خالد مبلغاً من المال إلى أجل، بين إبراهيم ويوسف عمل تجاري. طلب يوسف من إبراهيم قسماً من البضاعة المتشاركين عليها، فامتنع إبراهيم عن تسليم يوسف ما طلب حتى يفي يوسف عن إبراهيم ديناً لخالد. فرضي يوسف بالشرط وأضاف شرطاً على إبراهيم وهو أن يحضر سنداً مترتباً على يوسف بيد علي. وحان الأجل واستلم خالد ماله من يوسف الذي كان أقرضه لإبراهيم من قبل. وبعد أن اطمأن لوصول المال إلى خالد امتنع إبراهيم عن إحضار السند من علي وتعذر بقوله (قبولي بالشرط كان مجرد حيلة...)، فعاد يوسف على خالد وأخذ منه المال. وبهذا الحال بقي خالد بدون مال، فهل نعتبر أنّ إبراهيم قد وفى المال لخالد أم لا؟ ومن هو الشخص الذي يعتبر غريم خالد؟ إبراهيم أم يوسف؟ وجزاكم الله خيراً.
الفتــوى
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد ...

1- على إبراهيم مبلغ من المال يجب ان يؤديه لخالد في أجل معين.
2- إبراهيم لم يدفع هذا المبلغ مباشرة فيبقى مديناً لخالد.
3- إبراهيم طلب من شخص ثالث هو يوسف أن يدفع عنه هذا المبلغ لخالد. فرضي يوسف بالشرط، ودفع المبلغ، لكن إبراهيم لم يلتزم بالشرط فاستعاد يوسف ما دفعه، وهذا من حقّه.
4- معنى ذلك أنّ إبراهيم لم يدفع المبلغ لخالد وبالتالي فإنه لا يزال قرضاً في ذمّته حتى يدفعه لخالد. ولا علاقة ليوسف بهذا الأمر.
5- ما جرى بين إبراهيم ويوسف من اتفاق سدد فيه يوسف عن إبراهيم هذا المبلغ في مقابل شرط معين. هذا الاتفاق أصبح لاغياً لانّ إبراهيم لم يلتزم بالشرط وبالتالي فهو آثم امام الله من ثلاث جهات.

الأولى: أنه لم يسدد المال لخالد في الأجل المتفق عليه.
الثانية: أنه لم يلتزم بالشرط الذي شرطه على نفسه تجاه يوسف.
الثالثة: أنه قام بذلك بحجّة (أنّ قبوله بالشرط كان حيلة) وهذا غدر وكذب لا يجوز لمسلم أن يقع فيه. والرسول صلى الله عليه وسلّم يقول: (المسلمون عند شروطهم).
 
  الصفحة الرئيسية  
     
  كتب و مؤلفات  
   
  ندوات و محاضرات  
   
  كلمات و مؤتمرات  
   
  محاضرات و خطب صوتية  
   
  مقابلات صحفية  
   
  حكمة اليوم  
   
   
انضم لقائمة البريد
 
 
 
جميع حقوق الطبع و النشر محفوظة - mawlawi.net © 2004  - Best Viewed 1024 * 768