سماحة الشيخ فيصل مولوي
             
اتصل بنا   اهداف الموقع   فتاوى و احكام   فيصل المولوي في سطور  
إبحث في الموقع  
   
واجب المسلم حيال إعادة تكوين الدولة الإسلامية الموحّدة  -
الموضوع التحكيم الإسلامي  -
واجب المسلم حيال إعادة تكوين الدولة الإسلامية الموحّدة  -
التحكيم الإسلامي  -
الزواج من كتابية  -
الطلاق بالكتابة والطلاق بالإكراه  -
المطلوب لبناء مجتمع إسلامي في بلاد الغرب  -
حكم الإختلاط  -
حكم القتال مع الجيش الأمريكي  -
صرف الزكاة في باب (في سبيل الله)  -
الوفاء بالشرط  -
حكم تطليق القاضي غير المسلم  -
طلاق مدمن الخمر  -
تسهيل القرض الربوي للزبون المسلم  -
الاقتراض بالربا لشركة ربحية تقوم بعمل إسلامي  -
الطلاق المعلّق على شرط  -
الطلاق البائن والتحليل  -
الإضراب عن الطعام  -
تحيّة الإسلام  -
الشهود شرط لصحة عقد الزواج  -
الميراث إن كان فيه حرام  -
فضل المساجد والنهي عن التشويش والأذى فيها  -
الامتحان وقت صلاة الجمعة  -
فتاة مخطوبة... تراسل شاباً أجنبياً  -
إجراء التجارب على الحيوانات  -
مشروع بناء مدرسة اسلامية في كندا  -
حكم زراعة أعضاء الخنزير في جسم الإنسان  -
الزواج من فتاة أعلنت إسلامها حديثاً  -
   
 
الفتاوى
 
فتوى رقم : 1018
عنوان الفتوى : واجب المسلم حيال إعادة تكوين الدولة الإسلامية الموحّدة
تاريخ الفتوى : 8/24/2005
الســؤال
    ما هو واجب المسلم حيال إعادة تكوين الدولة الإسلامية الموحّدة؟ وهل يتعارض ذلك مع ولائه لوطنه الحالي؟
الفتــوى
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد ...
لا شكّ أنّ كلّ مسلم يؤمن بالله ورسوله، ويلتزم بشريعته، يتمنى توحيد العالم الإسلامي كلّه في إطار دولة تلتزم بتطبيق شريعة الله عزّ وجلّ، ونحن لا نشكّ أيضاً أنّ هذا الأمل ممكن التحقيق إذا انطلق نحوه العاملون للإسلام بخطوات مدروسة وبالحكمة التي أمرنا بها ربّ العالمين.
لكن لا بدّ من الاعتراف أنّ عشرات الدول الإسلامية القائمة اليوم أصبحت واقعياً كيانات سياسية منفصلة عن بعضها، وهي تربي شعوبها على تقديس هذا الانفصال، وتخترع شعارات ومبادئ وأحياناً تستغلّ بعض أحداث التاريخ لتأكيد توجهاتها الانفصالية، ولاعتبار الشعوب العربية والإسلامية الأخرى أجانب، ومعاملتهم أحياناً بطريقة أسوأ من معاملة الأجانب من غير العرب وغير المسلمين.
إنّ الطريقة الأفضل للسعي نحو الهدف الكبيبر، وهي في كلّ الأحوال الطريقة الوحيدة الممكنة، هي العمل داخل كلّ دولة قائمة على إشاعة الوعي الإسلامي وإحياء معاني الأخوّة الإسلامية، والمطالبة بتطبيق الأحكام الشرعية. وكلّما تقدّم العاملون للإسلام في دولهم واستطاعوا التأثير على السلطات الحاكمة فيها، وجدنا ثمرة ذلك تقارباً بين الدول ومزيداً من التعاون، وهذا سيؤدي مع الزمن إلى تفعيل صيغ التوحيد القائمة كمجلس التعاون الخليجي وجامعة الدول العربية ومنظّمة المؤتمر الإسلامي، وربما إلى استحداث صيغة جديدة تتضمّن بروز كتلة عربية إسلامية قوية تجمع الدول المتعددة على قضايا وسياسات كبيرة، وتترك لها استقلالها في أمورها الداخلية، كما يحدث اليوم في الولايات المتّحدة الأمريكية وفي الاتحاد الأوروبي.
إنّ سعي العاملين للإسلام إلى صيغة تعاون وتوحيد بين الدول العربية والإسلامية وفق شريعة الله، لا يمكن أن يتعارض مع ولاء كلّ مسلم لوطنه الحالي وحبّه له ودفاعه عنه. بل هو أصدق تعبير عن هذا الولاء. فكلّ مسلم اليوم يشعر أنّ وطنه الحالي جزء من وطنه العربي والإسلامي، لأنّ هذا الشعور هو ترجمة لإيمانه بالإسلام. وفوق ذلك فإنّ كلّ عربي وكلّ مسلم يشعر أنّ هذا العصر هو عصر التجمعات البشرية الكبيرة، وأنّ الدول الصغيرة بمساحتها أو بعدد سكانها لا تستطيع أن تحافظ على استقلالها أمام الدول الاستعمارية الكبرى وأمام العولمة المتوحّشة. وأنّ بروز كتلة عربية إسلامية كبيرة هو الذي يحمي هذه الدول الصغيرة من التبعية والاستغلال.
فطموح المسلم إلى دولة إسلامية كبيرة، أو إلى صيغة توحيدية بين الدول القائمة هو تعبير صادق عن التزامه الإسلامي، وعن تقديره لمصلحة وطنه الحالي في تحرّر حقيقي من كلّ تبعية للأجنبي، وفي استقلال فعلي عن الدول الاستعمارية المهيمنة اليوم.
 
  الصفحة الرئيسية  
     
  كتب و مؤلفات  
   
  ندوات و محاضرات  
   
  كلمات و مؤتمرات  
   
  محاضرات و خطب صوتية  
   
  مقابلات صحفية  
   
  حكمة اليوم  
   
   
انضم لقائمة البريد
 
 
 
جميع حقوق الطبع و النشر محفوظة - mawlawi.net © 2004  - Best Viewed 1024 * 768